الأربعاء، 15 فبراير، 2012

رحلتنا إلى "فَرسان"... بين "الفلوكة" و "السلحفاة"

 يبدو أن التخطيط المبالغ فيه قد لا ينجح في ثقافتنا, وهذا ما ثبت لنا مع تخطيطنا قصير الأمد لرحلتنا الترّوحية إلى جزيرة فرسان (جنوب غرب المملكة), التي لم يفصل التنفيذ فيها عن طرح الفكرة أكثر من خمسة أيام فقط!!

رحلة جماعية
في مجموعتنا كنا تداول منذ فترة طويلة؛ فكرة رحلة جماعية لأحد مواقع الجذب السياحي بالمملكة خلال عطلة نهاية الأسبوع, نكسب فيها الترويح عن النفس, وكسر الروتين اليومي, وزيادة روح التقارب و الألفة بين المجموعة, وفجأة طرح الصديق أيمن فكرة السفر إلى جزيرة "فرسان", تلك الجزيرة التي نسمع عنها الكثير, وللأسف لا نعلم عنها سوى القليل و القليل, بل وتكفّل بالتنسيق والترتيب لهذه الرحلة, وبعد دقائق معدودة, كان القرار قد حصل على الموافقة الجماعية.
للأسف لم أكن حاضرًا, و لم أعلم بالفكرة إلا عن طريق بريد إلكتروني وصلني صباح السبت, تجاهلت الرسالة و توقعت أنها مجرد فكرة حماسية تنتهي بمجرد انتهاء عطلة نهاية الأسبوع, ولكن يبدو أن الموضوع جاد هذه المرة, صباح الاثنين استقبلت مكالمة من الصديق ياسر الذي أكد الفكرة, وسألني سؤالاً مباشرًا: أنت In  أو Out؟ و خلال لمحة قصيرة استعنت بالله و وافقت.

كان المخطط أن نسافر على مجموعتين الأولى مبكرة, مساء الثلاثاء 3 ربيع الأول  الموافق 8 مارس 2011م وكانوا : أيمن, ياسر, فيصل, بينما رافقت المجموعة الثانية المتأخرة, وهم ياسر وثامر وإبراهيم ومحدثكم, والتي انطلقت الساعة الثامنة مساء الأربعاء, تجمعنا في مطار الملك خالد بالرياض, وقضينا دقائق بانتظار مشرف خطوط طيران "ناس", حيث أن ياسر كان قد "زبّط" واسطة و أصدر بطاقات الصعود لنا في مقاعد متجاورة, وهكذا مباشرة إلى الطائرة ومنها إلى مطار جازان الإقليمي, وصلنا هناك الساعة العاشرة مساءً, وخلال دقائق سريعة كنا خارج المطار, لكننا أضعنا وقتنا بالبحث عن "شنطة" فيصل التي تاهت منذ وصوله مساء الأمس... المهم استلمنا الحقيبة, التي لابد أن أشير هنا أنها كانت ثقيلة جدًا, ولا نعلم حتى الآن ماهي محتوياتها !! صلّينا صلاة العشاء في مسجد المطار ثم أخذنا سيارة أجرة إلى ميناء جيزان, وصلنا إلى الميناء المتهالك خلال خمس عشر دقيقة, اللوحات الإرشادية قليلة بل تكاد تكون معدومة, لكن معرفة سائق التاكسي بالمكان هي من أوصلتنا إلى هناك, وجدنا تجمعًا فوضويًا لعدد من الناس أمام مراكب قديمة, يطلق عليه في المحكية المحلية : "الفلوكة" وهو بكل بساطة مركب خشبي صغير يستخدم محرك ديزل قديم, ولا يحتوى سوى الحد الآدني من الآمان, كنا مضطرين لركوب هذه "الفلوكة", بعد مفاوضات و "مكاسرة" سعرية مزعجة, نظرًا لأن العبارة الحكومية لا تتحرك إلا مرتين باليوم في الاتجاهين, وهي مجانية وواسعة, وتتسع للسيارات كذلك.


المهم و بعد نقاش طويل اتفقنا على أن يدفع جميع الركاب 300 ريال للجميع, كان نصيبنا منها 120 ريال, ركبنا إحدى تلك المراكب, بعد أن سجلنا أسمائنا و أرقام هوياتنا الوطنية لدى خفر السواحل, وهيا إلى "الفلوكة" التي مخرت عباب البحر الأحمر بثلاث لمبات إضاءة ضعيفة وأربع سترات نجاة لأكثر من عشرة ركاب!.. نحو "فرسان" الهدف, قضينا زمن الرحلة بتجاذب أطراف الحديث مع بعض أبناء جيزان, وعيني ترقب البحر المظلم و أنا أحاول تناسي أنني لا أجيد السباحة... ولكن حمدًا لله وخلال ساعة وقليل و قد انتصف الليل وبلغ الجوع و الإرهاق مبلغه وصلنا ميناء الجزيرة.
كان أصدقائنا بإنتظارنا وعلى رأسهم مضيفنا الشهم: "بركي" من أهل الجزيرة الكرام, وبعد وصولنا إلى فندق "كورال" اتجهنا صوب الشاطئ الخاص, وقد أعد أصدقائنا جلسة مميزة,  بل كان استعدادهم أكثر من رائع, فخلال ربع ساعة أو أقل, كنا قد بدأنا تناول وجبة العشاء, الذي كان "تيساً" ولا ألذ ولا أطعم منه, أتبعنها بقليل من الشاي الأسود... ثم إلى النووووووم.


فندق كورال
الفندق من فئة الأربعة نجوم, أو هكذا يقولون, ولكنه نظيف, وموقعه مميز و استراتيجي, كما أن جلساته على البحر أكثر من ساحرة, لكنه بالتأكيد بحاجة إلى تجديد وتطوير إضافي, خصوصًا في مطعمه الوحيد, وكذلك الجلسات على البحر.
صلاة  الفجر
ما أجمل صلاة الفجر ونسيم البحر الساحر يداعبك من كل جانب, والسكون يخيم على الأرجاء... لحظات أكثر من أسطورية...  أخذنا قسطًا إضافياً من الراحة بعد الصلاة, فلدينا برنامج سياحي  وثقافي مزدحم جدًا.
مع تباشير الصباح انطلقنا نحو مركز المدينة, وكان الهدف هو الفطور, ولم تكن هناك سوى خيارات قليلة, فوقع اختيارانا على مطعم "جزيرتي" اليمني... بعد مررنا على بقالة قريبة واشترينا بعضًا من الجبن و القشطة والعسل, ليضاف إلى قائمة ما طلبناه بالمطعم من فول "طاوة" والعدس و الفول "القلابة" و "شكشوكة" البيض طبعًا بالأسلوب اليمني في الطبخ ولا تنسى خبز الملوح اليمني اللذيذ...


نجدي في فرسان
وجهتنا التالية كانت إلى المسجد النجدي, الذي يقع وسط البلدة, و يتميز بمزاوجته بين الطرازين: النجدي الأصيل والهندي كذلك, حيث تذكر المصادر أن من أسسه هو تاجر اللؤلؤ إبراهيم التميمي عام 1347هـ(1929م), ويؤكد صاحبنا "بركي" أن عائلة النجدي لا تزال تسكن الجزيرة, وأن ملخص قصة المسجد تتلخص أن هذا الرجل النجدي حصل على لؤلؤة ضخمة جدًا, وعرضت عليه مبالغ مالية كبيرة, حتى باعها وسافر إلى الهند, وهناك أعجب بتصميم أحد المساجد, فأستأجر أحد المهندسين ليرسم له مخطط للمسجد, ثم عاد إلى الجزيرة وبنى المسجد في أرض حلم بها, وكانت تمتلكها عائلة زوجته, والتي تعود أصولها إلى بلدة "الشقيق" وهكذا بني المسجد بطراز هندي مع لمسات نجدية واضحة.



القلعة العثمانية
ومن المسجد إلى أحد أشهر المباني الأثرية بالجزيرة: القلعة العثمانية, وتقع في شمال فرسان أي بين فرسان وقرية المسيلة, على هضبة مرتفعة يمنحها موقعاً إستراتيجياً, من خلالها تطل على عموم بلدة فرسان, و هي مبنية من الحجارة والجص, المتوفر بكثرة في الجزيرة وسقفها مصنوع من جريد النخيل, المعتمدة على أعمدة من قطبان سكة حديد. وتجدر الإشارة أن هنالك عددًا من المباني دائرية أو مستطيلة الشكل تقع جنوب بلدة فرسان في منطقة تسمى "العرضي" كان قد اتخذها الجنود العثمانيون كثكنات عسكرية لهم.


ومن المثير أن تصميم القلعة كان من الحذاقة بمكان, بحيث أن التيار الهوائي يدخلها بشكل غريب, ويضفي جوًا من النسيم, رغم الحرارة المحيطة.
منزل الرفاعي
ومن القعلة توجهنا نحو  أحد أجمل آثار الجزيرة, بل أروعها من حيث التصميم و دقة النقوش,  و هو منزل تاجر اللؤلؤ أحمد منور رفاعي, وهناك استقبلنا أحد أبناءه الكرام, وأدخلنا بكل مودة وتقدير إلى المنزل, حيث دهشنا حال دخولنا هذه التحفة الفنية, التي تعكس الثراء المعماري في جزيرة فرسان أيام ازدهار تجارة اللؤلؤ, و الطريف في الأمر أن لمنزل الرفاعي نسخة طبق الأصل موجودة في مدينة الرياض, موجودة ضمن مقر منطقة جازان في مهرجان الجنادرية.
كما يوجد بالقرب من منزل الرفاعي منزل آخر مهجور, ولكنه تحفة فنية رائعة, وكم يحزنك ترك هذه الآثار المهمة دون صيانة أو عناية!!

رصيف الحريد
قبل عودتنا إلى الفندق؛ أصر مضيفنا "بركي" أن نزور منصة "رصيف الحريد", والله الحمد فلقد كانت قريبة من الفندق, والذي قامت أمارة منطقة جيزان ببناءه رصيف واسع و كبير بالجزيرة, وذلك لاستخدامه في موسم الحريد أو "سمك الببغاء", الذي يصادف شهر إبريل أو مايو من كل عام, حيث يحضر أمير المنطقة ويحتشد الموقع بالجمهور الكثيف, وما هي إلا سويعات قليلة, حتى ترى جموع سمك الحريد قادمة نحو الجميع, فيعلن الأمير إنطلاقة الموسم, ويبدأ الحضور بجمع السمك, دونما الحاجة إلى السباحة أو الصيد, فكل ما عليك فقط هو مد يديك وجمع السمك !!... كل هذا الحديث آثار شهيتنا للسمك أو "الحوت" كما يطلق عليه في المحكية المحلية, فما أن كنا من مضيفنا إلا أن وعدنا أن يكون الحريد متصدرًا مائدة طعامنا الليلة... وللتاريخ فلقد وفى بوعده...


إلى "أبي إيمن"..
عدنا أدراجنا للفندق, وأخذنا قسطاً من الراحة؛ إستعدادنا لرحلتنا الأهم, وهي رحلة الصيد وسط البحر الأحمر.
بعد صلاة العصر, كنا قد تجمعنا وسط بهو الفندق, ومن هناك إنطلقنا نحو الرصيف البحري, ولقد كان صديقنا "أيمن" قد رتب مع "أبو أيمن" و رفقيه استئجار مركبهما ليلة كاملة, وخلال دقائق قليلة, أعلن أبو أيمن إنطلاقة الرحلة.....نسيم عليل و روح خفيفة.... والأجمل من ذلك تموين الرحلة الذي كان أسبق منا.... فرغم أننا قد أحضرنا معنا بعضًا من المقرمشات والبسكويت وغيرها... إلا أن أهل جازان كانوا أكرم... فلقد أحضر كابتن الرحلة "أبوأيمن" بعضًا من الكعك الجيزاني المعد بمنزله...واو.... وكأني أتذكر طعمه اللذيذ الآن... المهم... بعد عشرين دقيقة, وقد كنا توسطنا البحر وتجاوزنا عددًا غير قليل من الجزر المتناهية الصغر, حتى توقف بنا المركب وسكن محركه المزعج, فأخرج كابتننا أدوات الصيد و وزعها علينا مع بعض الشرح السريع لطريقة الصيد وأسلوب الإنتظار, ثم وزع علينا الطُعم وقد كان قطعًا صغيرة من السمك أو السردين الصغير.

....و بدأت المنافسة بين مجموعتنا... فهذا يصيد فجأة دون مقدمات... و الأخر يفقد طعمه بعد دقائق طويلة من الإنتظار...بعد فترة غير قصيرة... غيّرنا مكان رسو المركب إلى مكان آخر... وعدنا إلى صيد السمك, كان حصيلتي سمكتين لا أعرف نوعهما... وفجأة و دون مقدمات, صرخ صاحبنا فيصل أن سنارته تنوء بحملٍ ثقيل... تعاونا معه, ولكنها كانت ثقيلة جدًا, وللحظات توقعنا أن يقطع الخيط, نظرًا لثقل وزن الطريدة, ولكنها برزت على سطح البحر فجأة.... وقد كانت: سلحفاة ضخمة جداً.... لم يصدق كابتن الرحلة أبو أيمن نفسه, فمن الصعوبة بمكان صيد السلحفاة, خصوصًا وأن حجمها يفصح عن عمرها الذي يجاوز الأربعين عامًا على أقل تقدير...


بعد محاولات عديدة ومساندة من الجميع, استطعنا رفعها إلى وسط المركب...وانطلقت موجة الصور و اللمس من بعيد...


بعد غروب قرص الشمس, انتقل بنا كابتن الرحلة إلى جزيرة متناهية الصغر, وقد أعد فيها مكانًا مناسبًا للجلوس, وبالقرب منه, كان قد بنى تنورًا شعبيًا, خلال دقائق وبعد أن أدينا صلاة المغرب و العشاء جمعًا, استرحنا قليلاً, ثم بدأ كابتن الرحلة و رفقيه تحضير وجبة العشاء وقد كانت مجموعة متنوعة من الأسماك الطازحة (التي كنا قد اصطدناه قبل قليل) و نوعين من الإدامات المحلية, وأشكالاً متنوعة من الخبر المحلي يطلق عليه اسم: "ميفا".

بعد ساعات من جولات الحديث الرائع و الصادق... بدئت راحة السمك المشوي بالجمر تتسرب بين جنبات الجزيرة الحلم... وماهي إلا لحظات حتى كنا متحلقين حول سفرة عامرة بخيرات البحر ...والله الحمد و المنه.


حوالي الساعة الواحدة ليلاً انطلقنا نحو العودة إلى فندق, تهميدًا للخروج صباحًا بعد صلاة الفجر إلى الرصيف البحري لنلحق بالعبارة الحكومية نحو مدينة جيزان, وهذا ما كان, حيث وصلنا و نحن لم ننم سوى ثلاث ساعات متقطعة, لكننا استكملنا نومنا في العبارة, بعد الوصول إلى المدينة.... إتجاهنا نحو أحد المطاعم للإفطار في طريقنا للمطار للعودة إلى الرياض.

48 ساعة
قضينا في جزيرة "فرسان" الحالمة و مدينة جازان أقل من ثمان و أربعين ساعة, كانت لحظات خاطفة, ساعاتها كالدقائق في مرورها... قضينها في ضحكٍ و جدٍ  ومرحٍ ... و الأجمل من كل هذا هو التعرف الحقيقي على أهل تلك البقعة المميزة من بلادي, وهم أهل العلم و الثقافة و الفن ... فشكرًا لهم دائمًا...
ويبدو أن ظهور السلحفاة كانت رسالة من بحر جازان كناية عن تأخر قطار التنمية عن هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا, فالمدينة الاقتصادية لم تظهر حتى الآن, بل لا تزال مجرد أخبار و فلاشات صحفية, وقليلٍ من البناء والتوظيف, الشئ الوحيد الذي تحقق هي جامعة جازان, والتي لامست الكثير من التقدم, و السبب يعود لوجود منجم عميق من  الكفاءات الوطنية في أرض جازان الخصبة, فهذه المنطقة الرائعة لا تزال تنجب العلماء و المفكرين و الآدباء و الفنانين و اللاعبين و... كل شيء تقريباً... فسلامًا عليك يا جازان و سلاماً عليك يا فرسان...وحتماً لنا عودة قريبة إلى هناك....

لمحات سريعة:
-     لا أروع ولا أجمل من أهالي جازان, فلهم كل التحية والتقدير على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.
-   شكر كبير و لا ينسى للأخ العزيز "بركي" من جزيرة فرسان على حسن ضيافته و اهتمامه الكريم بأدق التفاصيل.
-      أفضل موسم لزيارة الجزيرة هو فصل الشتاء, ولا ينصح أبدًا بزيارتها صيفاً.
-      لابد أن تخوض تجربة صيد السمك وسط البحر....
-      تتوفر بالجزيرة الكثير من الآثار العثمانية و "الهولندية" لهواة الآثار.
-      تفتقد الجزيرة  للأسف إلى المطاعم والمقاهي المعروفة.
-      تزخر الجزيرة بالكثير من الآثار والشواطيء ومحمية رائعة ولكن يبدو أن هيئة السياحة لا تعترف بها !!
-      لا تزال الجزيرة تحتاج الكثير من الاستثمارات تهميدًا لتحولها إلى مزار سياحي.
-       لا بد من عودة قريبة لهذه البلاد الطيبة وأهلها الرائعيين.

ودمتم في رعاية الله...
عبدالرحمن السلطان

هناك 11 تعليقًا:

  1. ما اجمل ماكتبت ... عيشتنا الاجواء الرائعة هناك وانا في منزلي .. لم اعتقد ان فرسان بهذا السحر الرائع تدوينه رائعة والحمد لله على سلامتك يا ابا يزيد ..
    محمد الجلال

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا أخي محمد
      و شكرا على كلماتك الرقيقة... لكن الأهم أن نترفق يومًا في رحلة أو مهمة ما... دمت غاليا عزيزي.

      حذف
  2. وائل الهزاني15 فبراير، 2012 12:27 م

    تجربة حلوة والاحلى طريقة الكتابة (ما شاء الله). اندمجت لدرجة اني حسيت اني كنت معاكم....

    و الحمد لله على سلامتك يابو يزيد وسلامة الي معك

    وائل الهزاني

    ردحذف
    الردود
    1. حياك أبا عبدالله... وشكرا على هذه اللفته الكريمة, وموعدي معك قريب , حينما أكتب عن رحلتنا المكوكية تلك لشمال و غرب المملكة,

      تحياتي أيها الشهم

      حذف
  3. حسن الخضيري15 فبراير، 2012 1:40 م

    ابا يزيد
    مرحبا بك في جازان عامة وفرسان خاصة
    اتمنى ان تتكرر الزيارة على ان تعرج على جبال فيفا وكثير من الاودية والشعاب بالمنطقة
    تحياتي
    حسن الخضيري

    ردحذف
    الردود
    1. حياك دكتور حسن

      كنت أحب أهل جازان قبل الرحلة, و بعدها أصبحت أعشقهم... دمتم سالما

      حذف
  4. مرحبا بك في الجنوب عاامة ،، وكنايه عن اهل جيزان خاصه اهلا بك بفرسان ،، حقيقه لا اعرفها سوى من زوارها فقط رحلتكم جميلة وكلماتك رائعه ،، بما انك رحال ،، نصيحتي لك بأن تضع أبها في مخططك رحلاتك فهي ايضا جميله بحق الكلمة .. موفق اخي

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا أختي إيناس.... وفي الحقيقة لقد سبق لي زيارة أبها مرات عديدة.. لعلي أجد الفرصة يومًا ما للحديث عنها.. تحياتي

      حذف
  5. تجربة جميلة .........
    كم أتمنى أن أخوضها .....
    قد أطلب منك أن تكون مرشدنا السياحي !!

    ردحذف
  6. شوقتني اني اروح ,,بس هل يوم يكفي اني اشوف دا كله ,,ولا لازم يكون ليا صديق من هناك

    ردحذف
  7. جمال الحروف من جمال روح كاتبها.. ولعلنا في القادم من الأيام نحظى برفقتكم أبا يزيد
    تحياتي
    أحمد السالم

    ردحذف