الأربعاء، 13 فبراير، 2013

المرأة الحديدية" تدفع 89 ريالاً!


المرأة الحديدية" تدفع 89 ريالاً!

عام 1982م وفي عز حكم المرأة الحديدة السيدة "مارغريت تاتشر"؛ اختفى أبنها "مارك" مع مساعده الشخصي وميكانيكي في الصحراء الغربية بالجزائر, خلال اشتراكه في رالي "باريس-دكار" للسيارات, وعلى الفور هرعت وزارة الخارجية وبالتعاون مع ثلاث دول للبحث عن ابن رئيسة الوزراء البريطانية, وترتب على ذلك مبالغ مالية على الخزانة البريطانية.


بعد إنقاذ "مارك" أثار مجلس العموم هناك الأسئلة حول تحمل دافع الضرائب البريطاني تكلفة عملية الإنقاذ, لكن السيدة "تاتشر" المهيمنة على الحزب الحاكم أبت إلا أن تدفع كافة المبالغ, على الرغم من أن القانون يتيح لرئيس الوزراء التمتع بعض المميزات, ومنها حماية أفراد عائلته خلال فترة توليه الحكم.

المثير في الأمر أن الوثائق البريطانية التي أفرج عنها مؤخراً للعموم؛ تحتوي على وثيقة وبخط يديها تقول: "يجب أن أدفع المبلغ كاملاً: أي 1191 جنيهاً استرلينياً", بل يتضمن الملف مراسلات بينها وبين مساعدها الشخصي لجمع كافة التكاليف, استمرت أكثر من ثمانية أشهر, منها إصرارها على دفع أصغر البنود, مثل ثمن المكالمات الهاتفية, والتي بلغت 15 جنيهاً و16 بنساً (لا يتجاوز 89 ريالاً سعودياً)! وأكثرها طرافة حرصها على الحصول على "وصل استلام" من وزارة الخارجية على مبالغ دفعتها بناء على خطاب من الوزارة دون فاتورة, مما جعلها تكتب بخط يدها لمساعدها: "الوصل لو سمحت"!

السيدة "تاتشر" وبعد أن حكمت بريطانيا العظمي لمدة أحد عشر عاماً متواصلة؛ تعيش حالياً في منزلٍ صغير, مع عددٍ محدود من المساعدين الشخصيين, وثلاثة من الحراس المرافقين فقط.

عبدالرحمن السلطان

 

هناك تعليق واحد:

  1. مقال لطيف ..ليت مسؤولينا يعتبرون من أمانة رئيسة الوزراء البريطانية

    حسين- الرياض

    ردحذف