السبت، 24 يناير، 2015

سلمان.. الثقة والأمان

ها هو الملك سلمان بن عبدالعزيز، يتولى حكم بلادنا الفتية، ليحقق انتقالا سلسا للحكم، أبهر العالم ورد كيد الحاقدين، وأكد للجميع أننا مستمرون بكل ثقة في المسيرة والتنمية.



خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه لله ـ أكد في كلمته المتلفزة يوم أمس، أننا سنظل متمسكين بالنهج القويم الذي أرسى دعائمه الملك المؤسس عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ وسار عليه أبناؤه الملوك من بعده، الأمر الذي يزيدنا ـ ولله الحمد ـ ثقة بمستقبل هذه البلاد المباركة.

خادم الحرمين الشريفين ليس جديدا على الشأن العام، فقد تحمّل مسؤولياته مبكرا، منذ أن تولى إمارة منطقة الرياض بالإنابة عام 1373، واستطاع بحنكة وحكمة ـ قلما توجد ـ أن ينجح في إدارة عاصمة البلاد، وينقلها إلى مصاف عواصم العالم المتقدم، كما كان دوما المستشار الأمين لملوك البلاد، فضلا عن إشرافه على الكثير من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الثقافية، مما يجعله ذا خبرة إدارية متنوعة وواسعة النطاق. وليس خافيا على الجميع مهارته ـ حفظه الله ـ في إدارة الوقت والالتزام بالمواعيد، الأمر الذي جعله قدوة في هذا المجال، ما يجعلنا أكثر ثقة بعهد إداري جديد، عنوانه الالتزام والإنجاز، وهو ما سينعكس حتما على تقدم ورفاهية المواطن.
وها هو خادم الحرمين الشريفين، وبإصدار الأوامر الملكية، ومنها اختيار الأمير محمد بن نايف وليا لولي العهد، يؤكد مرة أخرى أننا مستمرون في المسيرة بكل سلاسة، وأن حرصه على مستقبل واستقرار مملكتنا الغالية يفوق كل شيء.
نعلم أن المسؤولية جسيمة وأننا نأمل من ملكينا آمالا متعددة، لكننا واثقون حتما بأنه ـ حفظه الله ـ قادر بعد الله ـ سبحانه وتعالى ـ على قيادة مسيرتنا نحو مزيد من النجاح، ونحو استمرار تقدمنا في كل المجالات
اللهم أعنه ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد.. آمين.


عبدالرحمن السلطان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق