الأحد، 19 يوليو، 2015

عيديات "إكسترا"

لا أعرف ماذا يريد من يردد عبارة "وين عيد زمان"؟ عزيزي، العيد هو العيد باختلاف الأدوات والوسائل، بيد أن من تغيّر هو نحن، وأنت أولنا! فاترك عنك حديث اليأس هذا وحاول أن تستمتع.
يوم أمس، أهدى نظام مراقبة المنافذ الحدودية بمطار الرياض عيديته إلى جحافل المسافرين، فتوقف النظام وعلق الآلاف.. هذه الكبوة من الممكن حدوثها في أي مكان، لكن الأمر غير المقبول هو أن تتقاذف هيئة الطيران المدني وشركة الاتصالات المشغلة الاتهامات دون حل المشكلة! أو حتى محاولة إيجاد حلول بديلة.
حاولت أن أتحايل على "لخبطة" نوم أول أيام العيد؛ لكن هيهات فلقد بؤت بفشل ذريع، غير أن ما خفف علي هو أننا جميعا في "الهوا سوا".
أكاد أجزم أن أفضل مبادرة شبابية هذا العيد هي: "#باص_العيد" والتي جمعت نخبة شبابية في جولة طويلة قادتهم إلى مستشفيات وديوانيات، شكرا لهم.




في مسقط رأسي "القرينة" شمال غرب الرياض، انطلقت احتفالات العيد كما هي حال أغلب مدن المملكة، بيد أن هذا العيد تميّز بمسابقة "أفضل صورة للقرينة" والتي أطلقت أواخر رمضان، نتج عنها معرض فني لمئة صورة، جمعت عبق الماضي وروعة الحاضر، أهمها صورة زيارة الملك سلمان للقرينة عام 1392، ولمعالم وشواهد اندثرت منذ زمن، أتمنى أن تجمع في كتاب لحفظها.






أفضل قرار اتخذه بعض مغردي "تويتر" هو حظر كل من يغرّد بالسينفونية الكئيبة "عيد.. بأي حال عدت يا عيد".. آه لو كان هناك شيء أقسى من حظر هؤلاء من السلبيين ومحترفي اغتيال البهجة والسرور.
أتمنى من كل من عايد عامل نظافة، أو أهدى مغتربا أن يبقى على كريم أخلاقه وحسن تعامله؛ فهذه الأخلاق الحميدة ليست مقصورة على أيام العيد فقط


عبدالرحمن السلطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق